محمد الريشهري
494
نهج الدعاء
حَوائِجُهُ ، وهُوَ : اللَّهُمَّ إنَّ ابنَ شِهابٍ قَد فَزِعَ إلَيَّ بِالوَسيلَةِ إلَيكَ بِآبائي فيها ، بِالإِخلاصِ مِن آبائي وامَّهاتي إلّا جُدتَ عَلَيهِ بِما قَد أمَّلَ بِبَرَكَةِ دُعائي ، وَاسكُب لَهُ مِنَ الرِّزقِ ، وَارفَع لَهُ مِنَ القَدرِ ، وغَيِّرهُ ما يُصَيِّرُهُ لَقِناً لِما عَلَّمتَهُ مِنَ العِلمِ . قالَ الزُّهرِيُّ : فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، مَا اعتَلَلتُ ولا مَرَّ بي ضيقٌ ولا بُؤسٌ مُذ دَعا بِهذَا الدُّعاءِ . « 1 » 7 / 3 الفَرَزدَقُ « 2 » 1323 . الخرائج والجرائح : إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام حَجَّ فِي السَّنَةِ الَّتي حَجَّ فيها هِشامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ
--> ( 1 ) . المجتنى : ص 65 . ( 2 ) . هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناحية التميميّ ، يُكنّى أبا فراس ، من أصحاب عليّ والحسنين والسجّاد عليهم السلام ، شاعر معروف ، مادح مولانا السجّاد عليه السلام بقصيدة جليلة كريمة مشهورة في وجه هشام بن الحكم فغضب هشام وأمر بحبسه . تكشف قصيدته عن حسن عقيدته وكماله حتى قيل : لو لم يكن للفرزدق عمل عند اللَّه إلّاهذا دخل به الجنّة ، لأنّها كلمة حقّ عند ذي سلطان جائر . توفّي نحو سنة 110 ه ( رجال الطوسي : ص 119 الرقم 1208 ، رجال الكشّي : ج 1 ص 343 الرقم 207 ، الاختصاص : ص 191 - 195 ، كفاية الطالب : ص 454 ، قاموس الرجال : ج 8 ص 380 الرقم 5882 ) .